الشيخ محمود درياب النجفي

14

نصوص الجرح والتعديل

القويّ من الضعيف ، أو حدّدوا فيها الحديث الصحيح والموثّق والحسن والضعيف ، أو عثرنا عليها من خلال التتبّع في التراجم المختلفة التي أوردوها في كتبهم الرجاليّة . 3 - كثيراً ما ذكرنا قوائم بأسماء جماعة قد وصفوا بالوصف الواحد ، وذلك تحت عنوان ذلك الوصف ، وعلى سبيل المثال ذكرنا تحت عنوان « خاصّي » كلّ من وصف بهذا الوصف ، وذلك تيسيراً للوصل إلى مداليل هذه النصوص . 4 - ذكرنا مجمل الحوادث التاريخية التي جاءت الإشارة إليها ضمن هذه النصوص ، كما ذكرنا موجزاً عن الفرق والمذاهب وغيرها من العناوين التي لها دخل في فهم مدلول هذا النصوص . 5 - تحديد القول المختار ، وذلك بعد البحث عن الأقوال في المسألة ، وملاحظة ما يمكن أن يناقش فيها . علماً بأنّنا قد عثرنا من خلال هذا البحث والتحقيق على نصوص لا دلالة لها لا على الجرح ولا على المدح ولا على التعديل ، قد جاءت وصفاً لكثير من الرواة ، مثل « له كتاب » أو « له أصل » انتهينا في تفسيرها إلى أنّ أحاديث الموصوفين بها لابدّ من أن تعدّ خارجة من التقسيم الرباعي للحديث ، أي الصحيح والموثّق والحسن والضعيف ، وإن كنّا لم نصّرح في جميع الموارد بهذا المعنى . ترتيب الكتاب تمّ تأليف هذا الكتاب - ولله الحمد - مرتّباً على ثلاثة أقسام : الأول : كليّات علوم الحديث ، الثاني : التوثيقات العامّة ، الثالث : النصوص الخاصّة . وأكثر ما فصّلناه في القسم الأول : كيفيّة وجود حديث المعصوم عليه السلام ،